1 جامع المسانيد والسنن
مقدمة
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً. وله الحمد في الآخرة
وصلى الله وبارك على سيدنا محمد رسوله؛ وخيرته من خلقه؛ وخات الأنبياء
فإن أصدق الحديث كتاب الله عز وجل وخير اهدي هدي سيدنا محسد فل
فالنجاة والفوز بالتمسك بالكتاب والسنة؛ إذ هما عماد الدين؛ وأساسه القويم؛
وقد حث رسول الله ف على ضرورة التمسك بالكتاب والسنة؛ وجعلهما سبباً للهدى
وهي وحي يتزل على قلب البي 5
وعليه فجانب الوحي في السنة ظاهر؛ وقد أشار الرسول كُ هذا المعنى بقوله:
والتحدي والإعجاز. ولأنها المبينة للقرآن فكان لابد من العناية بهاء وتمحيص صحيحها
من سقيمها وبذل الجهد في جمع أطرافها؛ ونقد رجال أسانيدهاء وضبط مروياتهاء
38/8 أخرجه مالك في الموطأ 844/9 وابن عبد البر في جامع بيان العلم ١
بعض آية (44) التحل. )1(
(©) أخرجه أبوداود: كتاب السنة, باب لزوم السنة 08/1 8
(4) آية (4) الحجر.