جم( متتميع )
يهده الله فلا مضل له» ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
فإ علمٌ غريب الحديث من العلوم الجليلة التي ينتفع بها المحدّثُ ولا يستغني عنها الفقية؛ لأنّه ف
«الخوض فيه صعب حقيق بالتحري» جديرٌ بالتوج؟!"".
قليلين من أهل العلم -قدماً وحديثاً-؛ إذ
-عليه أفضل الصلاة والسلام-؛ رجماً بالظّ» إن بعض الظنٌ
ولتق الله أن يُقدم على تفسير كلام
إثم»؛ وكان السلف ب:
وإ أو ما غرف من صنّف في علم غريب الحديث؛ هو الإمام النَْر بن ميل -المشوفى سنة
(10 ه)- كما قال الحاكم النيسابوري في «معرفة علوم الحديث» (ص88)-.
وتوالت -بعْد.- التصانيف؛ مثل كتاب «غريب الحديث» للإمام أبي عُبيد القاسم بن سلآم -الْمتوقّى
اسنة (144 ه)-؛ ثم ابن
(1) «اليواقيت والدرر