الملقدمة
الحمد لله ؛ والصلاة والسلام عل رسول الله وآله وصحبه .
فهذه رواية ابن الجنيد » أقدمها فى سلسلة الروايات التى دونها تلاميذ
أى زكريا » يحبى بن معين » إمام الجرح والتعديل » والذين بلغت أعدادهم كئ
كاثرة » فاختلفت مواطنهم ومجالسهم وأزمنة أخذهم تارة وانحدت أخرى ؛ فكان منهم
ولقد مكّنت يحبى رحلاته البعيدة والقربية من الوقوف على أحوال عدد هائل
من الرواة » فُذّ فيمن تكلم فى سائر الرواة » كما أعطته نفسا طويلا فى نقد الرواة
والكشف عن أحوالهم » وأتاحت كذلك الفرصة لعدد كبير من طلاب الحديث من
تدوين مادة التقد فى متلف البلاد التى حلّها
وم ببق من الروايات المدونة بعد هذه إلا رواية ابن محرز » والتى أقوم بتحقيقها
وأرجو أن تخرج قريا إن شاء الله .
وقد بذلت جهدى فى تحقيق هذه الرواية ودراستها وتتييها وأرجو أن تحظى من
المشتفلين بخدمة السنة النبوية برضاهم ؛ ومن الله سبحانه وتعال بالقبول » إنه الجواد
المأمول .
وأذكر هنا بالشكر الأخ عيادة أيوب الكبيسى » الذى قام معى بمراجعة