صحيح البخاري ط دار ابن كثير
الحبِدْلله ربٌ العالميين م أنزل القر الكريم كتاباً لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من
والصَّلاةٌ والسّلامٌ على سيّدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين » أرسله سُبحانه إلى الناس
فإنَ الإمام البخاري دُرّة المحدّثين والحُفَّاظ لحديث رسول الله يه في تاريخ العرب
والمسلمين ؛ وهو الحجّة في معرفة علوم الحديث » والمرجعٌ لكبار العلماء ؛ حتى إن
الإمام مسلم خاطبه بقوله: «يا أستاذ الأساتذة » ويا سيّد المحدّئين ؛ ويا طبيب الحديث في
وللبخاري مكانة عالية في الصلاح + والورع ؛ والإحساس الديني المرهف + مع
الكرم ؛ والزهد » والترفع عن الترف الدنيوي + على الرغم من الثروة الكبيرة التي خلفها
التراجم والطبقات شهدت بنباهة شأن البخاري » وتقدّمه » وإمامته ؛ وشهرته ‎١‏ وأثره
الحسن أيتماحل أو ارتحل.
لف الإمام البخاري مؤلفات علمية تشهد بعلو كعبه ؛ ويأتي في مقدمة تلك
المصلفات «صحيح البخاري» والمسمّى «الجايع الصحيح المسند المختصر من حديث
رسول الله كَل وسنت وأيّامه». وقد توخَّى فيه الدّقة الفائقة ‎١‏ والعناية النادرة » وصنَفه خلال
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب