الممزلة عند أهل العلم
وإنما مثلنا هؤلاء في النسمية ليكون تمثيلهم سمة يصدر عن فهمها من غيي عليه طريق أهل
العلم في ترتيب أهله فيه فلا يقصر بالرجل العالي القدر عن درجته ولا يرفع متضع القدر
وقد ذكر عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنما قالت أمرنا رسول الله ف أن نتزل الشاصس
مع ما نطق به القرآن من قول الله تعال وفوق كل ذي علم عليم
فعلى نحو ما ذكرنا من الوجوه نولف ما سألت من الأخبار عن رسول الله ص
فأما ما كان منها. عن قوم هم عند أهل الحديث متهمون أو عند الأكثر متهم قلسنا
تتشاغل بتخريج حديثهم كعبد الله بن مسور أبي جعفر المدائي وعمرو بن خالد وعبد
القدوس الشامي ومحمد بن سعيد المصلوب وغياث بن إبراهيم وسليمان بن عمرو أي
داود الخعي وأشباههم ممن اقم بوضع الأحاديث وتوليد الأخبار
وعلامة المنكر في حديث المحدث إذا ما عرضت روايته للحديث على رواية غيره من أهل
الحفظ والرضا خالفت روايته روايتهم أو لم تكد توافقها فإذا كان الأغلب من حديثه
كذلك كان مهجور الحديث غير مقبوله ولا مستعمله
فمن هذا الضرب من المحدثين عبد الله بن محرر ويجى بن أبي أنبيسة والخراح بن المنهال أبو
العطوف وعباد بن كثير وحسين بن عبد الله بن ضميرة وعمر بن صبهان ومن نحا نجرهم
في رواية المنكر من الحديث فلسنا نعرج على حديثم ولا نتشاغل به
لأن حكم أهل العلم والذي تعرف من مذهبهم في قبول ما يتفرد به امحدث من الحديث
أن يكون قد شارك الثقات من أهل العلم والحفظ في بعض ما رووا وأمعن في ذلك على
الموافقة لهم
فأما من تراه يعمد لمثل الزهري في جلالته وكثرة أصحابه الحفاظ المتقنين لحديثه وحديث