الحد لله الذى شرح صدور أهل الإسلام بالهدى ؛ ونكت ف قلوب أهل الطغيان فلا تعى الحكة أبدا . وأشهد
غيوث الندى ؛ وليوث العدا ؛ صلاة وسلاماً داتمين من اليوم إلى أن يبعث الناس غدا
أما بعد نقد آن الشروع فيا قصدت له من شرح الجامع الصحيح + على ماوعدت به فيأول المقدمة 09 ؛ وكنت عزمت
فى المقدمة 99© لعنى يقتضيه ؛ إما لبعد العهد به أو لغير ذلك » و لكن اعتادى غالبا عل الحوالة علها ؛ وسميته :
فتح البارى ؛ بشرح الخارى
وقد رأيت أن أبدأ الشرح بأسانيدى إلى الأصل بالسباع أى بالإجاذة ؛ وأن أسوتها على نمط مترع » فإ
سمعت بعض الفضلاء يقول : الأسانيد أنشاب الكتب ؛ فأحبيت أن أسوق هذه الأسانيد مساق الأشاب
فأقول وبالله التوفيق :
اتصلت لنا رواية خارى عنه من طريق أنى عبد الله مد بن يوسف بن مطر بن صالخ بن بشر الفربوى وكانت
وفانه فى سنة عشرين و ثلمائة ؛ وكان سماعه الصحيح مر تين : مر: نة ثمان و أربعين ؛ ومرة يخارى سنة اثثتين
ومسين ومائنين . ومن طربق إبراهم بن معقل بن الحجاج الس ؛ وكان من الحفاظ وله تصانيف ؛ وكانت وفاته
سلة أربع وتسعين ومائتين ؛ وكان فاته من الجامع أوراق رواها بالإجاذة عن البخارى » نبه على ذلك أبو عل
الجبانى فى تقييد المهمل . ومن طريق اد بن شاكر النسوى ؛ وأظنه مات فى حدود القسعين » وله فيه فوت أيضاً
ومن رواية أنى طلحة منضور بن مد بن عل بقاف و نون بوذن يسيرة الزدوى بفتح الموحدة وسكون
عنده الجامع الصحيح ؛ وإنما مع منه مجالس أملاها بغداد فى آخر قدمة قدمبا البخارى ؛ وقد غلط من روى
الصحيح من طريق الحامل المذكور غلطاً فاحداً
فأمارواية ( الفربوى) فاتمكت عنه من طريق الحافظ أنى على سعيد بن عثان بن سعيد بن السكن ؛ والحافظ
أى إحاق إبراهم بن أحد المستملى » وأنى نصر أحد بن محمد بن أحد الاحسيكى ؛والفقيه أى زيد مد ين أحد
المروذى ؛ وأنى على عمد بن حمر بن شيويه ؛ وأ أحمد مد بن مد الرجانى ؛ وأى مد عيد الله بن أحد السرخى »
وأ الحيثخ مد بن مكى الكتميى » وأ على إتماعيل بن محمد بن أحد بن حاجب اللكشانى وهو آخر من حدث
وأضرنا بالارتام الى أطراف كل حديث + وعى أجزاؤم
اباب بلفظه قبل شرحه لبكون ذلك أعون عل فم الصرح والالام.عراميه +
التغرقة فى مواضم أخرى من صدج الخارى