وعد الله مُحَمد بن
أهل أسواقهم أو السوقة منهم . وفي الحديث أن من كثر سواد
رآ فالعقوبة تلحقه » وفيه التحذير من مصاحبة العصاة وأعل القلم » وأن الأعمال
الهثلة والقاف » أ
(*) أي : طلم الخروج إل الجهاد أو نحوء .
(ه) قال اللطابي : لاهجرة إلى المدينة واجبة على من آمن وأمرن” على دينه بعد الفتح » لأنها إنما وجبت أولا
لكون المسلمين بالمدينة يومئذ كانوا قليلين » فكان الواجب على من أسلم الهجرة إلى رمول الله صل الله
عليه وسلم إعانة له » واستغي عن ذلك بعد فتح مكة » لأن منظم القوف كان من أهلها