الكبائر ت: الجزار والباز
مقدمة التحقيق
إن الحمد لله » تحمده ونستعينه ونستغفره + ونعوذ بالله من شرور
هادى له ؛ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له + وأشهد أن
لهم بإحان .
أمابعد :
فإن « كتاب الكبائر » للإمام الذهبى يُمَدُ من الكتب القئّة فى بابها +
إذ جمع بين دَق كل ما يمكن أن يطلق عليه أنه كبيرة - قولاً كان أو
فعلا ‏ حلب بيانَ العلماء الها ؛ وهو أى معرفة الكبائر ‏ مما يلزم كل
وكتاب بهذه الاهمية ‏ فى حياة المسلم ‏ حَرئاً بان يت + ويزداد
معتمدين فى ذلك بعد الله على النسخة الخطية للكتاب + خاصة
وأنه قد لوحظ أن النسخ المتداولة ‏ حاشا طبعة دار ابن حزم بيروت ‏
بها الكثير من ضعيف الحديث ؛ مما جعل البعض يشكك فى نسيته إلى
الإنام الذمى
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب