المشرّلة قبل الإثلام
لم يكن للشرطة وجود عند العرب قبل الإسلام فام يكن للعرب دولة
منظمة وإنما كانوا قبائل تاأتمر بأمر رؤسائها ويقودها شجمانا في الحروب
تارات متتالية وثارات متوالية إلى أن تعجز إحدى القبائل عن الثأر لنفضها
فتخضع وتذل أو ترحل عن موطن النزاع.
حتى إذا نشب بين أفراد القبيلة نزاع فإنها لا تجد من يجل مشاكلها وإغا
وقد لمس بعض العرب ما لهذه الفوضى من آثار ضارة فتداعوا إلى حلف
لنصرة الظلوم وردع الظالم فكان حلف الفضول الذي قال عنه عَل: لقد
شهدت في دار عبد الله ابن جدعان حلف الفضول أما لو دعيت إليه اليوم
ثم تغيب فابتغى الزبيدي ماله فلم يقدر عليه فجاء إلى بني اسهم يستعديهم
معتمراً في الجاهلية ومعه تجارة