- إن حقيقة الذات الإهية الي جاء بها الإسلام عن فكر وتمعن وقياس» هي غاية ما
يتصوره أو يعقله العقل البشري من الكمال في أشرف الصفات وأقدسها عن
واسمح لي أن أنقل لك هذه الكلمات لمفكر مصري» إذ يقول في أحد أبحائه:
"وقد تخحيّل بعض المستكلمين في الأديان أن هذا التنزيه البالغ يعزل الخالق عن
المخلوقات؛ ويبعد المسافة بين الله والإنسان"
"لأن الكمال ليست له حدود؛ وكل ما ليست له حدود فلا عازل بيئه وبين
موجود ..... وي القرآن الكريم:
ويستطرد ذلك الباحث قائلاً:-
المسيحية من قبلهاء وتلقى كلتيهما في أوانه المقدور... فجاء السيد المسيح بصورة جميلة
للذات الإفية وجاءه محمد - عليه السلام - بصورة تامة في العقل والشعور".
ويستطرد أيضاً:
"وريما تلخصت المسيحية كلها في كلمة واحدة هي "الحب”» وريما تلخص الإسلام
في كلمة واحدة هي "الحق"... ودين الحب لم يأت بتشريع جديد» وأن دين الحق لم يكن
له مناص من التشريع".
قال محدثي: