صلاح الأمة في عَلْوَ الهمة - المجلد الثالث ًِ
وفي القلب خلّة وفاقة لا يَسدُمَا شيءٌ ألبتة إلا ذكرٌ الله عر وجل ؛
فإذا صار الذكر شعارٌ القلب » بحيث يكون هو الذاكر بطريق الأصالة
والذكّر يُجْمع الُتفرّق ؛ ويفرّق المجتمع » وبقرب البعيد و بعد
القريب » فيجمع ما تفرق على العبد من ة قليه وإرافثة + وموم وعزوية :
ويفرّق ما اجتمع على خُزبه من جند الشيطان » فإن إبليس لا ير
ما عند العبدٍ من مواد الخير والإرادة ؛ ولا سبيل إلى تفريق هذا الجمع
إلا بدوام الذكر
نائمًا فاتته الأ رباخ والمتاجر » و كان الغالبٌ عليه الحُسثْران » فإذا استيقظ
ولا تحصل يقظته إلا بالذكر » فإن الغفلة نومٌ ثقيل