بالرحمن؛ تائه حيران. فباب الهدى عنه مسدود؛ وهو عن الوصول إلى معرفة ريه
واتباع مرضاته مصدود. قد نظر الله (إلى أهل الأرض فمقتهم: عربهم وعجمهم
فجاء رسول الله ا والناس أحوج إلى رسسالته من غيث السماء» ومن نور
الشمس الذي يذهب عنهم الظلمات - ليغيث الله به القلوب؛ ويخرجها من
وهم يعلمون أنه # هو الأمين الصادق المصدوق ؛ وأنه لم يكن في يوم من
الأيام من أهل السحر ونفثه ؛ ولا الكهانة وسجعها » ولاالشعر ونظمه» ولاالدون
ران
به -في أول الأمر- رهط من الناس يسير» فخرجوا من ظلمات الشرك إلى نور
التوحيد» وظلمات البدعة إلى نور السنة؛ وظلمات الفسق والفجور والعصيان إلى
نور التقوى والهدى والإيمان .
- جزء من حديث يرويه عياض بن مار المجاشعي . أخرجه مسلم في كتاب الجنة وصقة نعيمها وأهلها )١(
1478/1 : انظر مقدمة الصواعق المرسلة لابن القيم )1(