تقديم ّ
يزهد ذوي البصائر في الدنياء ويرغبهم في العمل للحياة العلياء والاستعداد لما هم
ملاقوه؛ والإقلاع عما هم عن قليل مفارقوه
وكان أن سهل الله تعالى علي وحبّب إليّ؛ أن جمعت في كتاب الروضتين؛
كثيراً من الحوادث الواقعة زمن الدولتين النورية والصلاحية سقى الله عهدهماء
وأصلح ما بعدهماء وانتهى ذلك إلى السنة التي توفي فيها صلاح الدين رحمه الله
تعالى؛ وهي سنة تسع وثمانين وخمسمائة؛ وذكرت تبعاً لذلك أشياء مفرقة فيما
يتعلق بأحوال أولاده ومن يتعلق بهم . .
ثم خطر لي أن أجمع كتاباً يتضمن كثيراً من الحوادث بعد ذلك إلى آخر ما
تدركه حياتي ختمها الله بالعمل الصالح والفعل الرابح . وكان فيما حملني على
ذلك كثرة موت المعارف فأردت إثباتهم لعلي بمطالعتهم أجد قلباً على الآخرة
من أول سنة تسعين على ترتيب السنين»!".
أولاً: وضع ترجمة وافية للمؤلف .
: بذلنا ما أمكننا من الجهد في مقابلة ومقارنة التصوص التي أوردها
المؤلف في كتابه والتي أخذها من كتب تاريخ أخرى
رابعاً: حرصنا بقدر الطاقة على تنقية النص من الأخطاء النحوية واللغو؛
خامساً: شرحنا في حواشي الكتاب ما في مت
المتناول منهاء وذلك استناداً إلى المعاجم اللغوية المشهو,
سادساً: : وضعنا في حواشي الكتاب تعريفاً وافياً - مع ذكر المراجع والمصادر
01 نا ما أمكننا من الجهد في شرح جميع جميع المصطلحات والتي تعود
غريب اللغة أو صعب
)١( انظر مقدمة المؤلف للمذيّل على الروضتين ص ة.