مقدمة التحقير
فلا مُضلٌ له؛ ومن يُضلل فلا هادي له؛ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
لها صمدّاء وأشهد أن سيّدنا وإمامنا وقدوتنا وأسوتثا وشفيعنا و. محمدًا عبده
نير نف
فإن أصدق الحديث كتاب الله؛ وخير الهديّ هدي محمد قل وإنما يؤخذ
فصار من الواجب على كل مكلف ذي عقلٍ سليم نَم هذين الأصلين العظيمين
ويعض عليهما بالنواجذء ويترك ما دون ذلك من الأقوال البشر شرية والآراء التي تحتمل
الخطأ والصواب» إذا أراد تحصيل الفوز بالنعيم الأبدي والنجاة من العذاب
من خلقه فقال تعالى حَحْنُ رن 4 سما قر
مصداق ذلك مع طول المدة» وامتداد الأيام وتوالي الشهور وتعاقب السنين؛ وانتشار
أهل الإسلام؛ واتساع رقعته.
ناقدين» ينفون عنها تحريف الغالين» وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين+