الأخرى كالفرس والروم والأنباط والسريان وااء»
رتب اللكتاب" على السور ؛ فهو يبدأ لبقرة حتى
فهو من هذه الناحية ؛ يتين لنا مصادر القرآن الاغوية » وبلق ضوءاً
على لغات القبائل قبيل الإسلام ؛ وبحدد نسبة ما أخذ القرآن من ألفاظ
ِكل قبيلة من هذه القبائل » ثم من كل أمّة إذا صح” أن بمض الألفاظ
وهو يكاد يكون الكتاب الأول الذى وقم بين أيدينا وأقرد لهذا
لا توجد فى الاتقان » وأنه ذكر ألفاظ قريش الخاصة مها» والتى شاركت
وهذا الكتاب يدانا على أن القرآن تمد أخذ من ألفاظ قريش
+ فقد كانت ١
بأوفر نصيب » وهذا أم ط
بلاد العرب قبيل الإسلام ؛ ثم زادت هذه السيادة بعده ؛ ذلك لأنها
كات أعظم القبائل سلطاناً وسياسة ونجارة » وأفصحها اغة . وقد كان
سلطائها ونجارها بساعدان على
القرشيين ألفاظا من ألفاظ تلاك القبائل . فهناك إذن تأثير متبادل طبيى ٠
وبعد قريش ؛ نجد ألفاظ هذيل ؛ ثم كنانة ؛ ثم حير » ثم جرم +