الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين: نينا
أما بعد: فإنه من المعلوم قطعاً: أن الاشتغال بالعلم من أفضل الطاعات
والشُربات إلى الله تعال بعد الجهاد في سبيل الله - وهو أفضل ما نفق فيه نفائس
الأوقات؛ شرّف الله من اختار العلم بملابس التقوى والوقار» وخصّهم من المزية أن
أ يفقهه في الدين» وأمر الخلائق باتباعهم؛ حيث قال
َ كثثر لازي والمسؤول مشبع؛ وأكرمهم بان
الأنبياء؛ يجبهم أهل السماء وتستغفر لهم الحيتان في البحر إذا ماتوا إلى يوم القيامة»
وفضُّل الله العلم على النوافل من العبادات؛ حيث قال كَية: «العلم أفضل من
القيامة؛ بخلاف العبادة غير العلم فلا تنفع إلا صاحبهاء فإذا عل ذلك: فإن
الخسران المبين أن ير يوم بلا نفع بهذا العلم؛ إما تعلم أو تعليم؛ وخيره: ما كثر
نفعه لجميع طبقات المتعلّمين؛ وكتاب: «الروض المربع شرح زاد المستقنع» لمنصور بن
يونس البهوتي (المولود عام ١٠٠٠ه والمتوفى عام ١5١٠ه) تيز بكثرة المسائل
والتفريعات التي تهم المسلمين في اليوم والليلة؛ فاشتغلت' به مُهتماً بتيسير عباراته»