كشف المخبوء بثبوت حديث التسمية عند الضوء
فهذا جزءٌ حررله ؛ وبحت اسطرله ؛ بخصوص حديث : « لا وضوء
قابل للاحتجاج به وإنما جرنى إلى ذلك ما جرى بينى وبين صاحب لنا
من بحث ء حول هذا الحديث . فقد اعترض على أننى حَسيَةُ ؛ وكتب
تعقيباً فى كتابه : 3 إرواء الظمى بتخريج سنن الدارسٌ » مفاذُهُ أن الحديث
ضعيف » وأنه لا يرق إلى رتبة الحسن أبداً » ثم جعل يترق فى تثبيت ضعف
الحديث ؛ حتى أوصله البحثُ إلى قول عجيب » غريب » خالف به أهل
العلم » فزعم أن الأحاديث الضعيفة لا يقوى بعضها بعضاً بأ اعتبار !! .
بل أُغْربٌ جدَاً إذ قال : ‎١‏ وهذا هو مذهب الأكثر » والغالب الأعم
من فضلاء الأئمة » أئمة هذا الشأن » !! .
وقد تناقشنا مرات » لأظفر بحجةٍ ؛ أو أثارةٍ من علي يلها فى بيت
ويقينى أن صاحبنا قصد بقوله : ‎١‏ وهذا هو مذهب الأكثر ... +
ما استقر عليه أهل الحديث .
وإنه من نافلة القول أن أذكر أن الخلاف ليس بعيب » بل أن الله
عز وجل قدّرهٌ على الناس » فقال سبحانه :
ادلخ يرام ا كم دا ور ا حم ل م
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب