ما تنطق('؟ به الألسنة وتعتقده الأفتدة
("من واجب الديانات؟؟
حقيقة الإيمان عند أهل الأديان: الاعتقادٌ بالقلب» والنطق باللسان: أنَّ الله
قدين حكِيمٌ '"خبين علي ""كبين !"ولو" نصيرٌ"؟؛ قو مجير ليس له شبيه ولا نظي
قي" لاقنسهاء وخَلمَ كون وجودها وا" نهاية عدمهاء لم تملك الخواطرٌ
ولا تكوينٌ ("ولا خَلّ في الأشياء تعالي الله رب العالمين"" لا تجري ماه" في
أحمد بن المقرب بن الحسين بن الحسن الكرخي قراءة عليه؛ قال: أخبرنا الشيخ الصالح أبو
الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي» قال: سمعت القاضي أبا علي محمد بن
أحمد بن أبي موسى الهاشمي يقول».
(©) في الأصل و(ش): اقديم قدمهاء؛ والمثيت من «طبقات الحنابلة» ؟/ 187» وقد أدخل
المتكلمون في أسماء الله تعالى: القديم» وليس هو من الأسماء الحسنى» فإن القديم في لغغة
العرب هو المتقدم على غيره. والأولى أن يقال: الأول. انظر «اشرح العقيدة الطحاوية» /١ 97لا
(1) في الأصل و(ش): «في؟.
(0) من الأيّن؛ والسؤال بالأين عن الله سبحانه ثابت في الصحيح عن النبي ف من حديث معاوية
ابن الحكم السلمي عند مسلم (91770)؛ وأحمد 1477/8 وغيرهما؛ ومقصد المؤلف هنا - والله
(7) من الأوان والزمان.
(-1) ليس في الأصل.
(4) لفظ: «الماهية من الألفاظ التي نجري في كلام الفلاسغة والمتكلمين كثيراً؛ وهي يمعنى ال سثل سهل
الخلق عن معرفة كُنْه ذاته» وده عليه بآياته. اشرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العزا: 154