صلاج الأمة في عَلْوَ الهمة - المجلد الأول ١6١
نآ علو الهمة في في طلب العلم ونشره لأ
وذريته من الجنة < أعاضهم أفضل متباء وهو ما أغطاهم من عدم" 6
تمسّك به فاز واهتدى وم من أعرض عنه شقي وغوى » ولما كان هذا العهد
الكريم + والصراط المستقم والنباً العظيم » لا يُوصل إليه أبدًا إلا من باب
العلم والإرادة؛ فالإرادة باب الوصول إليه؛ والعلم مفتاح ذلك الباب المتوقف
وكال كل إنسان إنما يتم بهذين النوعين : هِمّة تُرقيه ؛ وعلم ييُصره
فإن مراتب السعادة والفلاح إنما تفوت العبد من هاتين الجهتين ؛ أو
عن كله الذي خلق له مصدودًا منكوسنًا ؛ قد أسام نفسه مع الأنعام ؛ راعيًا
مع الهمل» واستطاب أُقيمات الراحة والبطالة؛ واستلان فراش العجز والكسل؛
فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون 6 ( البقرة : ]©8 وفي الآية الأخرى قال تعالى :
فلا يض ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةٌ ضتكًا ونحشره يوم القيامة
اليوم تُنسى # رط : 176-13