الصرف والتصريف
الصرف والتصريف فى الاصل مصدران لصرّف وصرف » يدور معناهما حول
فى الأمر تصريقًا » إذا ته » ومن هذا تصريف الرياح + أى تحريلها من
وصروف الذهر : تقلباته » وتصريف السحاب : تحويلها من جهة إلى أخرى 6
وتصريف الآيات : تبيينها فى أساليب مختلفة وصور متعددة " .
ويجدر بنا أن نلاحظ أن تصريقًا أبلغ فى الدلالة على التغير من صرف .
الصرف والتصريف فى اصطلاح المتقدمين
مشي ار ا ااا
هذا هو معنى الصرف والتصريف فى الاصطلاح اللقوى » أما الاصطلاح
العلمى » فقد كان المتقدمون يرون أن التصريف قسم من الشحو » وأن مدلول النحو
عام يشمل جميع القواعد والمسائل التى تتعلق بآخر الكلم العربية وغير الآخر ولهذا
عرُوا النحو فقالوا : علم يبحث عن أحوال الكلم العربية إفرادًا وتركيبًا ؛ فالنحو
بهذا الإطلاق شامل لمباحث الصرف جميعها » وكان الصرف أو التصريف يطلق على
مبحث خاص من مباحث النحو يقال له الاشتقاق ؛ أو اختراع الصيغ القياسية
أو مسائل التمرين » وعرفوه فقالوا : التصريف هو أن تأخذ من كلمة لفظًا + لم
تستعمله العرب على وزن ما استعملته ثم تعمل فى هذا اللفظ ما يقتضيه قياس
+ الصبا بفتح الصاد ربح تهب من قبل المشرق وتقابلها الديور بفتح الدال )١(
() قال الله تعالى : ( ولقد صرفنا فى هذا القرآن ليذكروا ) أى كررنا هذا المعنى بوجوه من التقرير ليشعظوا
ويعتبررا : قال جل شأنه ف( انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون 6 أى نكررها على أوجه مختلفة
والترغيب والترهيب +