قال شيخ الإسلام ابن تيمية
أكثرٌ من موادت للمسلمين؛ ولهذا لما خرج الترك والكفار من جهة المشرق
والجزيرة وغيرهاء كانت الرافضة معاونة لهم على قتال المسلمين؛ ووزير
بغداد المعروف بالعلقمي هو وأمثاله كانوا من أعظم الناس معاونة لهم على
المسلمون بالشام» كانت الرافضة من أعظم أعوانهم» وكذلك إذا صار اليهود
دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم» فهم دائمًا يوالون الكفار
من المشركين واليهود والتصارى»؛ ويعاونونهم على قتال المسلمين
«منهاج السنّة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية؛ (©/ 14-7017