موقف الخميني من الشيعة والتشيع
هذه هي القضية الاساسية التي يدور حولها الكتاب. وقد نوه به في الصفحة
(دروس فقهية القاها سماحة الامام الخميني» المرجع الأعلى للشيعة: على طلاب علوم
الدين في النجف تحت عنوان (ولاية الفقيه).
وعلى الرغم من أن عنوان الكتاب يفصح عن موضوعه؛ فان عقيدة الخميني
كله ونوضحه حتى يتبين وجه الحق قبل أن يتسرع متساهل؛ فيعزو للخميني ما
عقيدة الخميد
عقيدته في الائمة
الانمة _ عنده ‏ أفضل من الملائكة والرسل والانبياء:
نسبته اليه؛ ولكن ما عليك الا ان تفتح ص 9ه من كتاب الحكومة الاسلامية
نتأمل فيه. يقول الخميني: (ان للامام مقاما حموداء ودرجة سامية؛ وخلافة
هذا القول رفع للائمة الى مقام الربوبية والالوهيةء فاننا لا نعرف احدا غير الله
تعالى يرقى الى هذا المقام.
ولنتابع القراءة في نفس الصفحة» كي نترك الخميني يبين لنا ما عناه بللقام
قليل انه (قد ورد على الأنئمة قولهم: ان لنا مع الله حالات لا يعها ملك مقرب ولا
افضل من اللائكة والرسل والانبياء؛ ويقرر ان لهم مقامات لم يبلفها الملائكة
الدين بالضرورة وانكار حقيقة دينية ساطعة كنور الشمس هى أن الرسل والانبياء
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب