موقف الشيعة الإثني عشرية من الصحابة رضي الله عنهم
بحرب المسلمين بالسيف والسنان ؛, فعدلوا عن ذلك إلى الكيد
والمكر والخديعة وبث الفتن في صفوف المسلمين , فتجمع
اعداء هذه الآمة الحاقدون عليها ؛ والطامعون فيفا +
مابين يعهودي فاجر , وصليبي ماكر ؛ ومجوسي كافر , قسلكوا
في سبيل النيل من هذا الدين مسالك مخثلفة ؛ ظهر ما فيها
وخفي
وكانت باكورة مؤامراتهم الدنيثة الراهد
عمر الفاروق يختجر مجوسي مسموم + مرفيا
وتولى بعده ذو النورين عشمان , فسار بالناس بسيرة رسول
ولكن انى يعدا لاعداء الإسلام بال ؛ اويقر لهم قرار وجيوش
مع يقظة المسلمين , وراوا ان انجع الطرق فى إفساد الدين
أن يندسوا بين صفوف المسلمين . متشاهرين بالإسلام +
ومتسترين بالورع الكاذب , وجاعلين التشيع لآل البيت ستارا
وقد ام من اليعود يعذه النعمة ابن” السوداء , عيد الله بن
سيا اليعودي الستماني , الذي تشاهر بالإسلام + واغد يجوب في
أمصار المسلمين مظهرا الامر بالمعروف والتهي عن المذكر
وإفكاره العدامة , فاحدث القول بالوصية , وزعم ان على بن
وعشضان قد غصبوه هذا الحق , واتخذ من فكرة الوصية ميررا
للطمن في الخلفاء الراشدين , ابي بكر وعمر وعشمان رضوان
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب