عمر بن عبد العزيز معالم التجديد والإصلاح الراشدي على منهاج النبوة
كأيوب السختيانى» ومالك بن دينار» ومحمد بن واسع» وبينت براءة الحسن
البصرى من الاعتزال» وتحدثت عن علاقة الحسن البصرى بعمر بن عبد العزيز
ورسائله إليه؛ التى يبين فيها صفات الإمام العادل فى نظره؛ وذكرت موقف عمر
ابن عبد العزيز وأسباب رفعه لحصار القسطنطينية واهتمامه بالدعوة الشاملة؛
ووضعه لقانون التفرغ للدعاة والعلماء وحضه على نشر العلم وتعليمه وتوجيه
الأمة إلى أهميته؛ وإرسال العلماء الربانيين فى شمال أفريقيا وغيرها لتعليم الناس
وتربيتهم على الكتاب والسنة؛ وإرساله الرسائل الدعوية إلى الملوك بالهند وغيرهاء
وتشجيعه غير المسلمين على الدخول فى الإسلام.
ترسيخ قيم الحق والعدل ورفع الظلم» فبينت أهداف السياسة الاقتصادية عنده؛ من
إعادة توزيع الدخل والثروة بشكل عادل وتحقيق التنمية الاقتصادية والرفاهية
الاجتماعية» وأشرت لتحقيق تلك الأهداف كتوفير المناخ المناسب للتنمية؛ ورد
الحقوق لأصحابها وفتح الحرية الاقتصادية بقيود» واتباع سياسة زراعية جديدة تمنع
بيع الأرض الخراجية» وتعتنى بالمزارعين وتخفف الضرائب عنهم» وحث الناس
على الإصلاح والإعمار وإحياء أرض الموات+ وتوفير مشاريع البنية التحشية؛
وترشيد الإنفاق فى مصالح الدولة؛ كقطع الامتيازات الخاصة بالخليفة وبأمراء
الأمويين» وترشيد الإنفاق الإدارى والحربى .
الهدية لولاة الأمر ونقض الأحكام إذا خالفت النصوص الشرعية وغير ذلك من
على انتقاء عماله من أهل الخير والصلاح» وإشرافه المباشر على إدارة شئون الدولة
وعن قدراته فى التخطيط والتنظيم وعن أسلوبه فى الوقاية من الفساد الإدارى»
كالتوسعة على العمال فى الأرزاق وحرصه على الوقاية من الكذب» والامتناع عن
أخذ الهدايا والهبات والنهى عن الإسراف والتبذير» ومنع الولاة والعمال من ممارسة
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب