فهذا الكتاب يتحدث عن البطل والمجاهد الشهير نور الدين محمود الشهيد الملك العادل»؛
واتفاقهم على توحيد الكلمة ومناصرة بعضهم البعض ضد الأعداء» وأصبح سيف الدين
غازي أمير الموصل ونور الدين محمود أمير حلب»؛ وتوسعت في ذكر مفتاح شخصية نور
الدين زنكي وشعوره بالمسؤولية وحرصه على تحرير البلاد من الصليبيين وخوفه من محاسبة
الله له وشدة إيمانه بالله واليوم الآخر» وقد كان هذا الإيمان سبباً في ١| المدهش والخلاب
في شخصيته؛ فقد كان على فهم صحيح لحقيقة الإسلام وتعبد الله بتعاليمه؛ وتميزت
شخصيته بمجموعة من الصفات الرفيعة والأخلاق الحميدة والتي ساعدته على تحقيق
مواجهة المشاكل والأحداث؛ ونزعته للبناء والإعمار» وقوة الشخصية ومبته لله ومحبة الناس
له واللياقة البدنية العالية؛ وتجرده وزهده الكبير» حتى قال الشاعر فيه:
وتحدثت عن شجاعته التى قال الشاعر فيها: