بسم الله الرحمن الرحم
الحمد لله الذي سام ميزان العدل إلى أكف ذوي الألباب. وأرسل الرسل
مبشرين وتنذرين بالثواب والعقاب. وأنزل عليهم الكتب مبينة للخطأ
والصواب وجمل الشرائع كاملة لا نقص فيها ولا عاب!"". أحمدء حمد من يعم
أنه مسبب الأسبانبه- وأشهد بوحدانيته شهادة مخلص في نيتهأمرتاب. وأشهد
أن حمداً عبده ورسوله أرسله؛ وقد سدل الكفر على وجه الإيان الحجاب
فسخ الظلام بنور الهدى وكشف النقاب. وبين للناس ما نزل إليهم؛ وأوضح
مشكلات الكتاب وتركهم على الحجة البيضاء لا سَرّبَ فيهاا"" ولا َراباء
يوم الحشر والساب. وسلم تسلا كثيراً
أما بعد ء فإن أعظم النعم على الإنسان العقل ؛ لأنه الآلة في معرفة الإله
سبحانه والسبب الذي يتوصل به إلى تصديق الرسلء إلا أنه لما ل ينهض بكل
المراد من العبد » بُعِث الرسلٌ وأنزلت الكتب. فمثال الشرع الشمس ؛ ومثال
أقوال الأنبياء الكادقة بدلائل المعجزات الخارقة؛ سلم إليهم واعتمد فيا يخفى
عنه عليهم ِ
ولا أنعم الله على هذا العالم الإنسى بالعقل افتتحه الله بنبوة أبيهم آدم عليه
اللام. فكان يعلمهم عن وحي الله عز وجل فكانوا على الصواب إلى أن انفرد
قابيل بهواه فقتل أخاه ثم تشعبت الأهواء بالناس فشردتهم في بيداء الضلال
رواء امن ماجة في سننه عن أبي الدرداء مطولا من قوله تت - وأم اقه لقد تركتم على مثل
البيضاء ليلها ونهارها سواء *