وسيئات أعمالنا؛ من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له؛ وأشهد
فإن علم الفقه له منزلة رفيعة في معارج علوم الشريعة؛ فهو من أوسعها
هدى مستقيم.
ومما لا شك فيه أن كل عصر من العصور لا يخلو من مسألة حادثة؛
ومعضلة نازلة؛ في كل ركن من أركان الدين؛ ينبري لها أهل العلم بالشرع
في هذا العصر من نوازل شملت أكثر أبواب الفقه؛ ومن هذه الأبواب «كتاب
أسباب كثرة النوازل في كتاب الحج:
-١ ما أوجدته هذه القفزة الحضارية الهائلة من تطور في وسائل المواصلات
أدى إلى كثرة الحجاج واكتظاظ المشاعر بهم
"- ما ترتب على ذلك من الحاجة الماسَّة للمشاريع والتحسينات في مشاعر
الحج لاستيعاب هذه الأعداد الهائلة؛ وإدارة دفتها بأحسن طريقة.