ومخاوفها . وما كان أغنى هؤلاء الأفاضل عن !: هذه الفتن » أو ما كان
أشغل الأمة عن مثلها ؛ إذ هي تعاني من آلام الفرقة وتقامي من أتعاب الإلحاد
الأفاضل بأمتهم المسلمة لتجنبوا معها مثل هذه المسالك الدقيقة ِ
المزعزعة لطمأنينة اللفوس » والمحيرة للعقول والأفكار ولاسيما أنالأمة
من منتها » ويخرجها من ورطتها الكبرى الي تعيشها + ورطة الفرقة والانقسام
والضعف والتخلف . إن الأمة اليوم - أيها العلماء الأفاضل - في حاجة إليكم
لتضمدوا جراحانها + وتجبروا كسورها لا لتزيدوا في تعميق الجروح وتضعيف
الآلام . ألا فلتتق الله في هذه الأمة ؛ ولتعمل على لم شعئها » ورأب صداعها +
إن الأمة في حاجة إليكم أيها العلماء الأفاضل لتطهروا عقائدها مما تراكم
من هداية السئة وحال بينها وبين السير في جادة الحياة حياة الطهر والصفاء والعزة
والكرامة .
ألم يكفكم أييا العلماء الأفاضل خدمة لهذه الأمة أن تقوموا أخلاقها © وتهذيا
وتنهض بمسئوليتها بين أمم العام وشعوبه ؟
آلم يكن جديراً بكم أيها العلماء المحترمون وأنتم نور حياتها » وقادة سفينتها
وهداة مسيرتها وروادها الى كل خير أن تعملوا على تخليصها من أسر الأهواء
والشهوات وتحريرها من رق العبودية لغير الله تعالل + وسلطان الحكم بغير ما
أنزل الله تعالى .