القصيدة الذهبية في الحجة المكية والزورة المحمدية ت: المقدم
للأرض الميتة؛ وضياءً للأعين الزائغة» ودففًا للأكباد
وتحلّق الذكرياتُ بنفس المؤمن بعيدًا وراء حدود المكان»
تطوف بها في أرجاء تلك المشاعر المقدِّسة والربوع الطاهرق
وكيف لا تنجذب الأفئدة إليها بخطاطيف الأشواق» وترحل
نحوها قلوب أهل النواحي والآفاق» وفيها بيت الله الحرام
الذي جعله مثابةٌ يثوب إليه أهل الإسلام» من أقطار الأرض
عل تعاقب الأعوام» فلا تشيع من زيارته القلوبٌ» ولا ترتحل
الأنفس عنه إلا وهي بذكره طروب؟!
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب