إبراهيم حرم كد وإني حرمت المدينة »؛ رواه مسلم» والمقصودٌ من
هذا التحريم المضاف إلى محمد 4 إلى إبراهيم 4 هو إظهارٌ التحرم؛
واختصٌ لله عر وجل هاتين البلدين هذه الصف ابي هي الحرمة
دون سائر البلاد وم يأت دلي ثاب يدل على تحر شيء غير مكة
اد الرَّحالٌ إل إلى ثلاثة مساجد؛ المسجد الحرام» ومسجدي
هذاء والمسجد الأقضّى »» رواه البخاري ومسلم.
ثم إن المقصودٌ بِاخَرّمْ في مَكةٌ والمدينة ما تُحيطٌ به الحدود لكل
منهماء هذا هو الحرّم؛ وما شاع من إطلاق الحرّمٍ على المسجد النّبُوئ
وقال قَ#: « أي حرَتُ ما بين لبتي المدينة أن يُقطّ عضامهاء
أو يُقتل صيدها »» رواه مسلم.