من استقراً ما كتب وبذل جهذه ق التنقيب ثمر به من علوم الأوائل ما
يفني عن زهر الرياض حسنه وعن فتيق المسك نشره فمن تأمله ازداد حرصاً
الطريقة المثلى والخطة الوسطى هى أخذ المهم وإيثار الأجود من كل شىءٍ
وهذا ما توخيناه فى هذه المسألة ما طالعناه وإلا فسعة علم السلف مما يدهش
الخلف لنا إلا امختار مر ن آرائهم والمنتقى من أنبائهم ولله ابن المقفع إذ يقول:
أ يقتدى بسيرتهم وأحسن ما يصيب من الحديث محدثا
مجلدات وسعة أوقات والحاجيات كثيرة والمطالب وفيرة لذا آثرنا جمع شذرات
ينحير ما تألزه الى هذه للسألة فى مقدفة ومقصدين وغافة.
أما ( المقدمة ) فنحكي فيها ما قاله فلاسفة اللغة في شرح المراد من
وأما ( المقصد الأول ) ففي مذاهب الأعراب ومزاعمهم فى الجن وقد
حوى أخذ وعشرين مبحناً.
00 من انعى من النجزاب والتلغراء أنهم يسمعون عزيف الجان ويروث
الغيلان وما يشبهونه بالجن والشياطين و
(ج) تفرقتيم بين مواضع الجن.
(ه) زعمهم أن الغول من أنثى الجر 0 السعلاة.