مسند السراج
قد حدث ببغداد شيئاً يسيراً » وكان من المكثرين الثقات الصادقين الأثبات عنى
بالحديث وصنف كتباً كثيرة وهي معروفة مشهورة؛ وذكرالخطيب في تاريخه (ج ‎٠١‏
‏ص ‎)١١7‏ أنه دخل ببغداد سنة أربع و ثلاثين و مائتين وقال الخليلي في الإرشاد :
ة متفق عليه من شرط الصحيح. وقال أبو سهل الصعلوكي الأوحد فى فنه والأكمل
الثقات» وقال ابن أبي حاتم : السراج صدوق ثقة» وقال إبراهيم بن محمدالمزكي : كان
السراج مجاب الدعوة-
وكان رحمه الله أمارا بالمعروف ونهاء عن المنكرء قال إسماعيل بن نجيد :
رأيت أباالعباس السراج يركب حماره وعباس المستملي بين يديه يأمر بالمعروف
وينهى عن المنكر يقول : يا عباس غير كذا واكسركذا » وقال أبوعمروالخفاف للإمام
الإقامة كانت فرادى وهي كذلك بالحرمين» وهي في جامعنا مثنى مثنى» وإن الدين
وكان رحمه الله شديداً على أهل البدع والهواء وكان لايحدث أولاد
الكلابية”'" » قال الحاكم : سمعت أب سعيد بن أبي بكر يقول : لما وقع من أمرالكلابية
ما وقع بنيسابور كان السراج يمتحن أولاد الناس» فلا يحدث أولاد الكلابية» فأقامني
)140 ‏تنسب إلى أبي محمد عبدالله بن سعيذ بن كلاب البصري انظر ترجمته واراء ه فى اللسان (ج ؟ ص‎ )١(
)17* ‏ص 07144 ع7 ص‎ ١ ‏ص 174) وطبقات الشافعية (ج 7 ص 194) ومقالات الإسلاميين (ج‎ ١١ ‏والسير (ج‎
44 ‏ص‎ ١ ‏والفنية (ج‎
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب