موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من آراء الفلاسفة ومنهجه في عرضها
(15 هم ء وقتلوا الخليفة المستعصم!" » وأحالوا المدينة إلى خراب ‏ ثم ابجهت
وسلبا ؛ وكانت أخبارهم تثير الرعب في نفوس الناس ؛ فيهربون منهم لا يلوون على شيء
+ وقد كان لشيخ الإسلام ابن تيمية دور كبير في جهاد هؤلاء التتار المفسدين +
وتحميس الناس وترغيبهم في جهادهم والوفوف في وجوههم ؛ فقد كان - رحمه الله 7
يعقد المجالس في الجوامع الحض الناس على الجهاد . والإنفاق على البجاهدين +
وحضر الغزوات » وباشر القتال بنفسه ؛ وكان يكشي بين الصفوف يشجع الجنود
ويقويهم » ويشرهم بالنصر وبيث الطمأنينة في نفوسهم!""
لما حاصر التتر دمشق خرج (رحمه الله) في جماعة من أعياتها لمقابلة قائدهم (غازان)”"
؛ لكي يأخذوا الأمان منه لأهلها ؛ وقد تكلم معه شيخ الإسلام وأغلظ له في القول حق
أيقن من معه بأنه مقتول لا محالة . فخرج من عنده معززا مكرما ؛ وحقنت بسببه دماء
المسلمين وأعراضهم وممتلكاتمم + وخلص أسارى المسلمين وأهل الذمة من اليهود
9" هو : عبد الله بن منصوز بن محمد من أحمد + من سلالة ارون الرشيد العباسي + وكتيئسه أبو أحمد + آخر
خلفاء الدولة العباسية في العراق » ولد بيغداد سنة 4 +1ه) + وولي الخلافة بعد وفاة أبيه سن (340ه) +
توي سنة (7185ه) » وممونه انقرضت دولة بي العباس في العراق +
انظر : البداية والنهاية (3190/17) » سير أعلام اللبلاء (194/67) +
انظر : الأعلام العلية 110 - 18 ) +
” هو : محمود بن أرغون الغلي + صاحب العراين وخراسان وفارس وأذربيجان والروم ؛ وكان شاب عاقلا +
شحاعاً ؛ مهباً . ملك سنة (147ه) فحسن له نائيه (نوزون) الإسلام + فأسلم سنة (144ه) ؛ وفشا
الإسلام في التتار » مات سنة (7+لاه) . انظر : فوات الوفيات (490/4) ؛ الدرر الكامنة (؟/387)
أهل الذمة : نسبة إلى الذمي وهو المعاهد وسمي بذلك ؛ لأنه أعطي الأمان على قمة الجزية الج وذ منه +
انظر : لسان العرب (171/17)
: أمة المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام » وكتابهم الإنحبل . وقد افترقوا إلى
التسطورية » اليعقوبية » الأريوسية . انظر : تفسير الطيري (324/1) : والملل والنخل (177/1) ‎<١‏
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب