وقد شاء الله أن يكون تحقيق هذا الكتاب ودراسته من حظ أستاذ فاضل, وباحث متمكن
ب به من تعليقات وإضافات؛ وتوسع به من إفادات ومعلودات. فجاء الكتاب في أصله ودراسته
بحناً قيما جامعياً قدم صاحبه اطروحة لنيل دكتورة الدولة في العلوم الإسلامية من دار الحديث
الخالدة التي أسسها مولانا أمير المؤمنين جلالة الحسن الثاني على تقوى من الله ورضوان, خدمة
للكتاب والسنة بصفة خاصة؛ وللاسلام والمسلمين. والعلوم الإسلامية بصفة عامة.
وعد ١ زارة الأرقاف والشؤون الإدلامية أن تقوم بطبع هذا الكتاب القيم المفيد في بابه
وموضوعه؛ وأن تعمل على إخراجه الى حيز الوجود ورؤية لون ليكون في متاول العلماء
الكتب الاخرى المصنفة في هذا العلم وامجال, خاصة وهو يتصل بتراجم رواة أصح كتاب في
بالصدارة منذ تأيفه في سائر القرون والعصور. واعتنى العلماء في المغرب بحفظه وشرحه وتدريسه
عبر الأجيال والعهود.
كا يسعدها أن تتوجه الى الله العلي القدير اللطيف الخبير ان يجعل طبع هذا الكتاب
مسع لما فيه خير الوطن والدين وصلاح أمر الاسلام والمسلمين. وأن يقر الله عينه بولي عهنه
مولاي رشيد وأن يحفظه في سائر أسرته الملكية الشريفة انه سميع بجيب.
وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية
الدكتور عبد الكبير العلوي المدغري