الحجرات الشريفة: سيرة وتاريخاً
فقد نهاه الله عن التطلع لما في أيدي الناس ؛ لأن النفس لما كانت
ذلك هو الموصل إلى حريتها ؛ المؤذن بعلو هستها ؛ قال مؤكدا إيذانا
بصعوبة ذلك بالنون الثقيلة . ‎١‏
لذا كان النبي تنه مثالا حيا للزهد في الدنيا ‎٠‏ والرغبة في العقبى +
ومسكنه ؛ لأن هذا ليس هدفا له ؛ وإنما يأخذ منه ماتيسر دون مبالغة أو
لعلى خلق عظيم 4 القلم :4
آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم 4 الجر : لا
ثم جعل طاعته سبحانه وطاعة رسوله تنه علامة الفوز العظيم ؛ كما
عزيز عليه ماعنتم ؛ حريص عليكم ؛ بالمؤمنين رءوف رحيم 4 التوبة :1138
بها . واكتفى بقول الله تعالى : # ورزق ريك خير وأبقى 4 طه : ‎17٠‏
18/17 ‏انظر نظم الدرر في تناسق الآيات والسور‎ )١(
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب