إن الحمد لله تعالى نحمده ؛ ونستعين به ونستغفره » ونعوذ بالله
له , ومن يضلل فلا هادى له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لأ
شريك له ؛ وأشهد أن محمد عبده ورسوله .
أما بعد :
فإن أصدق الحديث كتابٌ الله تعالى واحسنّ الهدى هدى
محمد كي وشر الأمور محدثاتها. ؛ وكل محدثة بدعة » وكل بدعة
ضلالة ؛ وكل ضلالة فى الثار .
فهذا أحد الأجزاء الحديثية التى كنت وعدت بنشرها فى سلسلة
طويلة من منسوخاتى وقد طبع من هذه السلسلة :
١ - كتاب الزهد لأسد بن موسى
؟ - جزء في تصحيح حديث القلتين للعلائى
- مجلسان من أمالى الصاحب نظأم الملك
؛ - الثانى من أمالى الوزير ابن الجراح