أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
أما بعد: فهذا جزء حديثي لطيف أملاه الإمام أبوالقاسم حمزة بن محمد
الكناني رحمه الله تعال قبل مؤته بضعة أشهن ساق فيه بإسناده أحد عشر
حديثاً عن النبي الكريم - صل الله عليه وسلم - في مواضيع متلفة.
وأول هذه الأحاديث حديث عبدالله بن عمر - رضى الله عنهيا - في بيان
عظمة الله تارك وتعال وجزوتهوتطرب بالملك وحده آنه سبحانة الخد بيدية
سماواته وأرضيه ثم يقول أنا الجبار وأنا الملك أين الجبارون وأين المتكبرون؟
وثاني هذه الأحاديث حديث عبدالله بن عمروبن العاص - رضى الله عنهيا -
في بيان فضل كلمة التوحيد لا إله إلا الله المشهور بحديث البطاقة
فيه رسول الله صل الله عليه وسلم عن رجل يأتي يوم القيامة
أو حسنة فيهاب ويقول : لاء فيخرج له بطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا الله وأن
محمداً عبده ورسوله فيتصاغر هذه البطاقة مع تلك السجلات الضخمة الكبيرة
فيقال له إنك لا تظلم» فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فتطيش
السجلات وتثقل البطاقة ولا يثقل مع اسم الله شيء.
ولا أدلّ من هذا الحديث على عظيم فضل هذه الكلمة وكبر شأنهاء فإن
الذنوب مهما عظمت وبلغت لا تساوي شيئاً في الميزان أمام هذه الكلمة
لكنه ينطفي هيبي بذكر ما جاء في البطاقة