وفى هذا الجزء يروى أبو حفص سبعين حديثًا وأثرا عن شيخه إبراهيم بن
شريك الأسدى عن أحمد بن عبد الله بن يونس» منها أول ثمانية عشر رواها
أحمد بن عبد الله عن الحسن بن صالح بن حى+ وباقى السبعين روى أغلبها عن
مالك بن أ:
ويروى أبو حفص تتمة الجزء وعدته: سبعة أحاديث مرفوعة عن شيوخ
مُختلفين؛ منها ثلاثة أحاديث عن شيخه: أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفى
خليل الدمشقى
ويتميز هذا الجزء بقرب عهد مصنّفه من زمن الرواية؛ وقد احتوى على طرق
ومتابعات» وشواهد يحتاج إليها الباحث عند تحقيقه للحديث؛ أذكر على سبيل
المثال أول ثلاثة آثار فى الجزء عن الشعبى» وإبراهيم النخعى» والحسن بن حى+
حيث تفرد أبو حفص بحفظها لنا؛ فلم أعثر عليها فى أحد المصتّفات المشهورة»
هذا الجزء» وتم فوائد أخرى يلحظها الباحث - إن شاء الله - بعين التدقيق
وصلى الله على محمد وآله وسلم.
وكتب
أبو عبد الأعلى خالد بن محمد بن عثمان
ليلة الأحد
غرة شهر ذي الحجة لعام 675 ١ه