الحمد لله نحمده ونتعينه ونستغفره . ونعوذ بالله س شرور أنفسنا وسيئات
أعمالنا . من يبد الله فلا مضل له . ومن يضلل فلا هادي له . اللبم صل وسلم وبارك
على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين . اللهم إنى أعوذ
بلك من فتنة القول . كما أعوذ بك من فتنة العمل .
يقول الله تعالى . فلولا فر من كل فرقة منهم طائفةٌ ليتفقبوا في الدين ول
قال الحافظ عبد الرزاق الصنعاني صاحب الصنف ؛ هم أصحاب الحديث
وبعد ؛ فإن علم الحديث النبوي من أجل العلوم وأعظمها قدرأ . حرص علماؤنا على
الإملاء تعقذ في الساجد والدارس لتلقي الحديث وتدارسه . وكانت الرحلة في طلب
الحديث والحرص على علو الاسناد فيه .
ولقد شهد مسجد دمشق مجالس لشاهير العلماء والحدثين منذ عبد الصحابة
للجالى مجالس الحافظ ابن عساكر صاحب تاريخ دمشق , فكانت
مجالسه مفخرة دمشق في الرواية والتاريخ والتحديث . في هذه الجالى نتعرف على
ابن عساكر عن شيوخه الذين رحل إليهم وأخذ عنهم من بلدان عديدة
ومجالس ابن عساكر تعنى بمادة واحدة واضحة النبج مستوفية للبحث . نستدل
بها على طرائق التلقي الأولية عن العلماء في مجالسم +
ومن هذه المجالس التي حفظتها الكتبة الظاهرية بدمشق مجلان قيمان
الأول ؛ في ذم من لا يعمل بعلمه . والثاني في ذم قرثاء السوة