ويفتحون ؛ كي يعرف الناسُ منه مايعرفه المسلمون + ويزولّ عنهم الظلم الذي
ولما نظر الله إلى قلوب السلف فوجدها متعلقة بالقرآن » مملوةٌ بالإيمان
- تعالى - بحكم الشياطين » وسعد المسلمون والناس بذلك أزمانا متشطاولة » ثم
وسوس غم الشيطان فتركوا حكم القرآن ؛ فمضت فيهم سنة الله الب لاتتيدل »
وصار يتحكم فيهم الأقل الأرذل » وكان الذي خاف الصالحون أن يكون » فإنا
وإنه لارجعة إلى العز والتمكين إلا بتحكيم هذا الكتاب المبين » ونب قوانين
الكفرة والجاهلين ؛ عسى الله أن يضيء بنا مرة أخرى العالمين ويمكن لنسا في
الأرض ويجعلّنا أئمة ويجعلنا الوارثين ؛ إنه سبحانه أعظم مأمول وأكرم مسؤول
وإذا كان القرآُ العظيم في المحل الأقدس ؛ والمكائر الأرفع الأطهر عندنا -
معشر المسلمين - لما وقر في قلوبنا من أنه كلام رب العالمين ؛ فإن
الكافرين والمعاندين قد لايتبينون له هذه المنزلة ؛ جحداً منهم أن يكون كلامٌ الله
تعالى - وتنزيله الأخير ؛ المسالح؛من التحريف والتغيير ؛ لذا فقد جعل الله -
أودعه ؛ تعال ؛ فيه من صنوف الإعجاز الدالنٌ على أنه من عنده - سبحانه
وتعال - وأنه لا يُسامى ولا يجارى
في الجملة - فقد حرص العلماء على بيان الإعجاز القرآني لهم » وأن هذا