كانت النكبة الأخيرة يوم ه حزيران حو من أعظم
النكبات التي مرت بالعرب في تاريخهم الحديث .
ولا أقول في تاريخهم الماضي » لأن العرب أصيبوا من قبل
بنكبات أعظم > "9 » وأبلغ أثراً » لكنهم استطاعوا أن
وكان سييلهم للتغلب على مصائيهم معرفة أخطاهم »
والجبر" بها » بل وتضخيمها حت يعرفها كل انسان ويتحاثى
الوقوع فيها مرة ثانية .
ولعل من بوادر الأمل التغلب على النكبة ما انطلق من
المشكرين وأهل الرأي والقلم > بل من الحكومات العربية
نفسها ) من دعوات للنقد الذاتي » وإظهار الأخطاء » وعدم
إخفاء الحقبقة .
وقد تكون أخطاؤنا فظيعة » مؤلة » بشعة» وقد تكون