دلالات الألفاظ عند شيخ الإسلام ابن تيمية جمعا وتوثيقا ودراسة
المقدمة
الحمد له الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم» يدعون من ضلٌ إلى
أثر الناس عليهم» ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين» وانتحال المبطلين» وتأويل الجاهلين"".
والصلاة والسلام على من بُحث بالدلائل الواضحة؛ والحجج القاطعة؛ والبراهين الساطعة»
أما بعد؛ فإن خير ما قطع به الوقت؛ وشغلت به النفس» وجرى فيه التنافس بين
المتنافسين: العلم النافع المقترن بالنية الخالصة؛ والعمل الصالح.
وأشرف العلم علم التوحيد؛ وأنفعه علم أحكام العبيد؛ ولا سبيل إلى تحقيق الوصول
الشرعية من أدلتهاء والتي اصطلح - فيا بعد- على تسميتها بعلم أصول الفقه.
وقد تتابعت كلمات العلماء قديباً وحديثاً على التنويه بشأن هذا العلم» وعلو منزلته؛ لعظم
ولما كان من أوجه الإفادة من هذا العلم؛ ومن أوجه خدمته: دراسة جملة من مسائله على ضوء
آراء العلماء الممرزين فيه؛ وقع اختباري عل أن يكون موضوع بحثي الذي أتقدم به لنيل درجة
الماجستير: (دلالات الألفاظ عند شيخ الإسلام ابن تبمية - جمعاً وتوثيقاً ودراسة-).
وأما أسباب اختيار هذا الموضوع فيمكن إجالمها في النقاط التالية:
(1) من خطبة الإمام أحمد بن حتبل في صدر كتابه الرد على الجهمية والزنادقة ص: 80
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب