يم أل ارقن الرَقِيوٌ
مقدمة
يجدد ما اندرس من أمر دينهاء فيردٌ على أهل البدع بدعهم؛ ويزيل
الغشاوة عن بصائر الحاثرين» ويقيم الحجة على الخلق بالبلاغ
ومما لا شك فيه عند أهل السنة والجماعة - السلف الصالح؛
الذين هم أهل الحديث حقاً وصدقاً - أن شيخ الإسلام أحمد بن
عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية الحزّاني (ت78اه) هو المجدد
على رأس الماثة السابعة.
فقد جدد لهذه الأمة ما اندرس وتغيّر من أمر دينهاء فردّ على
المتكلمين والفلاسفة وأفراخهما ما ابتدعوه من بدع وضلالات؛ وكسر
شوكتهم؛ وأبان عوار منهجهم؛ وسوء فهمهم وقلة علمهم بالسنة
ومعانيها؛ ورد تخرصاتهم على القرآن» وتحريفهم لمعانية» فأثار ذلك