وسلم تسليماً.
فبعون الله تعالل وفضله هاأنذا أقدم الطبعة الثانية من كتاب "ابن تيمية
والتصوف" مافظاً على مادته الأصلية بالطبعة الأول مع إدخال بعض تعديلات
رأيتها ضرورية لتغى بغرض بيان موقف شيخ الإسلام النقدى للصوفية على
اختلاف مذاهبهم سواء كانوا من أهل السنة كالغزالى والهروى الأنصارى والجيلان
أو من صوفية الفلاسفة كالحلاج وابن عربى والسهرودى ومن نحا نحوهم؛ وكان
حريضاً فى الوقت نفسه على شرح وتفسير أعمال القلوب الوازدة بالكتاب والسنة
من حيث الحث على عبة الله تعالى ورسوله 85 وإيضاح درجات التقرب إلى الله
عز وجل وشرح طريق السالكين لطريق العبودية الحقة من الاستغفار والتوية
والرجاء والخوف والمحبة والتوكل والإنابة والصبر والرضا وغيرها مما يستيها
الصوفية بالأحوال والقامات حسب اصطلاحهم؛ ولكنه يدخلها ضمن الأعمال
الباطنة؛ أو أعمال القلوب الى تعد لوازم العبادات أيضاً © وهى واجبة فى حق
المسلمين كافة - لا الصوفية وحدهم - (مثل سائر ما أمر الله ورسوله 4# من