به من الحلال والحرام » فشققوا القلوب بما اجترحوا من زور الكلام » ونسوا
أن لكل مقاماً بين يدي العزيز ذي الانتقام ؛ وبعضهم صبا إلى أقوالهم
تقليداً + ففرط في جنب شيخ الإسلام تفريطاً شديداً » وكلا الفريقين بمعزل
عن الصواب خالفوا هدي السنة والكتاب » قال جل ثناؤه : لإ يا أيها الذين
آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء له ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين
تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيراً 6 [ النساء : 178 ] .
الله » واستشرت في كتابة رسالة تحصي افتراءاتهم فتقطع دابرها » وتحصر
الخبيث الذي أفرز هذا النكد » ثم نقلت من كلام ابن تيمية ما يدحض هذه
الافتراءات » وصدق القائل :
هل صح من حاكٍ قول فتقيله 0 أم ذاك أباطيل وأسمار
أما العقل فقال : إنه كذب والعقل غرس له في الصدق أثمار
ورحم الله من سلف من أثمتنا الذين سبقونا بالإيمان » وغفر الله لنا ولهم
إنه سميع مجيب ؛ والحمد لله رب العالمين . 5
(7 ) أخرجه مسلم والسياق له والدارمي وأماء .