عرش الرحمن وما ورد فيه من الآيات والأحاديث ويليه مجموعة الرسائل والمسائل
مقدمة
الحمد لله الذي أمرنا بشكر النّعم. ووَعَد الشاكرين بمزيد من فضله العَمِيم ‎٠‏
‏والصلاة والسلام على نينا محمد وعلى آله وصحبه ؛ أما بعد ..
فإن الله - جل وعلا - قد أكرمنا في هذه البلاد الطيبة بجمع كلمتنا تحت
راية الإسلام الخالدة « لا إله إلا الله محمد رسول الله » ؛ فكلمة التوحيد هي
وأساساً لنظامها؛ أكّد ذلك الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود حين دخل
مدينة الرياض في الخامس من شوال سنة 1718 ه ؛ استمراراً للمنهج الذي سار
عليه آباؤه وأجداده المستّمدٌ من كتاب الله وسنة رسوله ‏ صلى الله عليه وسلم - ‎٠‏
وقد جاءت فكرة الاحتفال بمناسبة مرور ماثة عام على دخول الملك عبد العزيز
مدينة الرياض ؛ وتأسيس المملكة العربية السعودية ؛ تأكيداً لاستمرار المنهج
عليها ؛ ورصداً لبعض الجهود المباركة التي قام بها الس الملك عبد العزيز
- رحمه الله - في سبيل توحيد المملكة عرفاناً لفضله ووفاءً بحقه وتسجيلاً لأبرز
المكاسب والإنجازات الوطنية التي تحفقت في عهده وعهد أبنائه خلال الماثة عام +
والتعريف بها للأجيال القادمة .
وما الأعمال العلمية التي تُصدرها الأمانة العامة للاحتفال بهذه المناسبة إلا
شواهد صادقة على نهضة هذه البلاد الزاهرة في ظلّ دوحة على أصولها ثابتة
رعايتها حتى امتدٌ ظلّها ؛ وزاد ثمرهاء فعمٌ البلاد خيرها ؛ وانتفع بها الجميع +
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب