موضع الصدارة والعنفوان. ليكون هذا الإحياء المُجُه علاجاً لما تعاني منه
الأمة اليوم من السقوطء والتخلف» والهزيمة.
فلا بذ إذن والحالة هذه من التأصيل الثقافي» والتحصين التربوي+
وزيادة التركيز على عوامل النهوض في تاريخ الأمة. ودرس النماذج الحيّة
التي ساهمت بالفعل في نهضتهاء واسترداد كرامتا. فَإنَّ في استحضار سير
وهذا الكتاب «الكواكب الذي في سيرة كوكب منير من كواكب هذه