أن الله تبارك وتعالى على عرشه » با من غلقه بلا كيف » أحاط بكل
أولئك الأنمة الأعلام صربجحة في إثنات جبة العاوٌ والاستواء على من
جنن معنى الجلوس » وأجاب بقوله : إيث العباردات المروية عنهم إلى
التفويض أقرب منها إلى التفسير » وإبداء الرأي في معلى معين .
والجواب أنّا قدمنا بعض العبارات الصرمجة لأولئك الأئة الأعلام في
ولاماسئة ولا استقرار » وأما التفويض ففي الكيفية ؛ لافي أصل المعنى.
كم اشتهر عن الإمام مالك قوله : الاستواء معاوم والكيف بحجبول +
أي : إن معنى ( الاستواء) معاوم » وهو العروج والصعود والارتفاع»
عن دراسة كتاب و الجواب الصحيح.
ال ونع حزن