لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله اللهم صلى وسلم وبارك
ان مما أختص الله به الأمة الاسلامية أن جعلها شاهدة يوم القيامة على جميع
الم قبلها لما تحملته من عبء الدعوة التى تتضمن الأمر بكل معروف والنبى عن
كل منكر . وتلك لعمرى مسعولية مهمة ومن مواث النبوة ذلك ان دعوة جميع
الأنبياء فى جوهرها أمر بالمعروف ونبى عن المنكر . ومن هنا كان علماء هذه الأمة
كأنبياء بنى اسرائيل إذا هم قاموا بما يجب عليهم تجاه جمهور الأمة من الأمر والنبى
والنصح والارشاد . وكانت كلمتهم تصدر عنهم من واقع احساسهم بالسئولية الملقاة
على عاتقهم نحو مجتمعهم حاكمة ومحكومة . وأوكد هنا على ة الكلمة
مخ اع واخلاص وتقبل الحم النصح عن صدق وتواضع ا
صلح أمر الرعية كلها . ذلك أن أولى الأمر هم العالم والحام فإذا صدق م ف
أمر الأمة بلا يصلح حالما إلا بذلك «صلاج العالم والحكم معًا إذ هما قادة السلم
والحرب وأصحاب الرأى والسلطان وعقل الأمة وعضدها ؛ ولذلك جاءت النصوص
الكثيةٍ التى تحذر المسلمين من فتنة العالم الفاجر والحاكم الظالم وجاءت النصوض