تين على فهم
يا" ؛ ومعرفة تفسيره ومعانيه' » والَّميزٍ - في منقول ذلك ومعقوله!" - بينّ الحقّ وأنواع
الث والسَمين » والباطلي الواضح والحقّ المبين
)١( بيان منه رحمه الله للسبب الذي دفعه إلى تأليف هذه الرسالة وهو سؤال بعض الإخوان منه ذلك . وهذه عادة المصفين
في بداية كنبهم أن يذكروا سبب تأليف الكتاب والمقصود منه
(1) القذمة ؛ بكسر الدال : الكلام الذي يقلمٌ به شيءٌ آخر . وامفدماٌ ؛ بفتح الدال : أولٌ الشيء . وشيخ الإسلام أراد أن
يجعل كنابه هذا مقامة للتفسير بين يدي من يريد أن يفسر كنب الله لا أن يقد به شيئاً آخر . فالأصح أن تقول ( مقفة
) بالفتح لا بالكسر
(9) الفواعد : جمع قاعدة ؛ وهي أساس الشيء . وهنا : الأساسات التي تعين على فهم الفرآن . وقال ( كلية ) لبيين آنا
والفهم والعمل ) فأما الأول فسهل جداً ؛ والثاني بحاجة لتعلم وتعبد ونقوى , والثالث هو أشد هذه الأمور
(9) من باب عطف المترادف والمتقارب ؛ وإن كان فهم القرآن متضمن لفهم معناه وحكمه وأسراره . وقد يقال : التغسير
هو تفسير اللفظ ؛ والمعنى هو ما يراد بالكلام » مثل قوله تعال ف( أر يأنٍ بعض آيات ربك ) فلفظها : بوم يأني شيء
عظيم يدل على قدرة الله وعظمته ووحدانبته وقرب لقانه » والعنى المراد : طلوع الشمس من مغربا . أو مثل قوله تعالى
على وحدانية الله تعالى .. ففرق بين تفسير اللفظ وبين المراد به ؛ فالصلاة مثلاً ها معى في اللغة ولا يصح أن يقسر به كل
المواضع التي وردت به كلمة ( صلاة ) بل لا بد من النظر في سياق الكلام والنظر في المنى الشرعي المقصود من خلال
السياق حتى ينضح لمراد
(3) دل هذا على أن تفسير القرآن نوعان : نقلي وعقلي ؛ وهو ما يسمى ( التغسير بالمأثور والتفسير بالرأي ) ويجبب أن
يكون الثاني غر مخالف للأرل . إن الدقل هو الأصل والأساس وهو معصوم بشرط لبونه عن البي 88 ؛ والعقول يلحقها
(ا) وحد الحق وجمع الأباطيل على طريقة الوحي التي تدل على أن الحق واحد لا يتعدد بخلاف الباطل فهو كبر جداً وطرقة
متعددة كما يوحد النور وتجمع الظلمة ويوحد الصراط المستقيم وتجمع السبل المخالفة له ؛ وهكذا .. والقرآن فيه كير
لة وكذلك السنة كما في حديث ابن مسعود المشهور أنه قال : خط لنا رسول الله 8 خطاً ثم قال : « هذا
سبيل الله » ؛ ثم خط عن يمينه وعن شماله خطوطاً وقال : « هذه السبل ... » الحديث
ولي ضمن كلام شيخ الإسلام رحه الله أنه لا بد من أراد تفسير القرآن من التمييز في كل ما ورد إلينا من التفسسير سواء
النقول أو لمعفول حت لا يختلط الحق بالباطل ؛ والتميز في تقول يكون بمعرفة الأسانيد وما يقبل منسها ومسا يسرد +
والتمبيز في المعقول يكون بمعرفة أصول الدين وقواعد الشرع وأساليب اللغة العربية وبلاغتها
(8) الدليل يكون نقلاً كما يكون عقلباً . وهو رجه الله سين من خلال هذه القلامة كيف بميز المفسر بين الأقاريل المذكورة
في التفسير ومعرفة ما يقبل منها وما يرد . ومعرفة طرق الجمع بنها أو الترجيح عند تعذر الجمع + وغير ذلك